%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7_%d8%b9%d9%86_%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac_%d9%85%d8%b5%d8%b1_%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%89

“الانشطار النووي” موضوع في كتاب “دفاعاً عن برنامج مصر النووي”

كتب: تامر المنشاوي

موضوع الانشطار النووي في كتاب “دفاعاً عن برنامج مصر النووي”، والتي قامت بإصداره “المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم”، وقام بتأليفه الدكتور “محمد منير مجاهد” نائب رئيس “هيئة المحطات النووية الأسبق”، والذي يشير إلي أنه في عام 1939 أريح الستار عن إمكانية تفتيت الذرة علي يد العالمين الألمانيين “هان” و “استرسمان” فقد قام العالمان بتوجيه تيار من النيوترونات علي عينة من اليورانيوم، وكانت النتائج مدهشة ومحيرة حيث اكتشفنا وجود مادة الباريوم، وهي أخف وزنا من اليورانيوم في بقايا عينة اليورانيوم، ولم تفلح محاولات عديدة لفك طلسم سبب تواجد مادة لباريوم، وهنا التقط العالمين الأمريكيان دوننج وبوث الخيط وأجريا تجارب كانت أكثر تحديداً واستطاعا اكتشاف مفتاح حل اللغز لقد توصلا أن اليورانيوم الموجود بالطبيعة يتكون من نظير اليورانيوم 238 بنسبة 235 قد انقسمت إلي ذرعين أخرين أخف وزنا تحت تأثير النيوترونات وأن الباريوم الموجود في بقايا اليورانيوم هو في الواقع أحد نواتج انشطار نويات ذرات نظير اليورانيوم 235 وهكذا عرف الانشطار النووي.

إذا انشطرت نواة الذرة لأي سبب كاصطدامها بجسيم نووي مثل النيوترون فإنها تتقسم لعنصرين يقل مجموع كتلتيهما عن كتلة الذرة الأصلية، وهذا الفرق في الكتلة يتحول إلي مقدار هائل من الطاقة طبقا لمعادلة أينشتين التي تربط الطاقة بالكتلة، وكلما زاد عدد البروتونات والنيوترونات في نواة الذرة كلما كانت أكثر قابلية للانشطار ومن أهم العناصر الانشطارية البلوتنيوم واليورانيوم 235 المستخدم كوقود في المفعلات النووية، وانشطار جرام واحد من اليورانيوم 235 ينتج عنه طاقة تساوي الطاقة الناتجة من حرق 2.4 طن من الفحم أو 11.2 برميل من البترول.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*