اشتباكات باليرموك وسط تفاقم أزمته الإنسانية

نزوح الآلاف من سكان مخيم اليرموك في سوريا - يناير 2014

نزوح الآلاف من سكان مخيم اليرموك في سوريا – يناير 2014

اندلعت اشتباكات عنيفة بمخيم اليرموك في سوريا بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“  والقوات التي تدافع عنه، في حين تفاقمت معاناة سكان المخيم الإنسانية في ظل الحصار المفروض عليه من القوات الحكومية السورية.

وقال أنور عبد الهادي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير في سوريا، لإذاعة صوت فلسطين، الاثنين، إن المخيم شهد اشتباكات عنيفة منذ ساعات الفجر بين تنظيم الدولة الإسلامية ولجان الفصائل وقوات الدفاع الوطني، ومن بقي من قوات ”أكناف بيت المقدس“.

وأوضح عبد الهادي أن تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم سكان المخيم ”دروعا بشرية“، قائلا: “أهالينا محاصرون من داعش .وقناصو داعش يمنعونهم من الخروج من المخيم كي يستخدموهم دروعا بشرية. نحن نسعى بكل الوسائل لفك الحصار عنهم وتأمين خروجهم“.             

وأضاف: ”استطعنا أمس (الأحد) أن نخرج 400 عائلة من المخيم، ممن استطاعوا الوصول إلى الممرات الآمنة“. وذكر عبد الهادي أنه ”تم تحقيق تقدم بنسبة 30 إلى 40 في المائة (في سيطرة القوات التي تدافع عن المخيم)“.

ويتوجه إلى سوريا، الاثنين، أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مبعوثا للرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث سيلتقي مسؤولين سوريين لبحث أزمة المخيم.

أزمة أكثر من لا إنسانية

في غضون ذلك، وصف كريس غونيس، الناطق باسم منظمة الأونروا التابعة للأمم المتحدة، الوضع الإنساني في مخيم اليرموك بأنه ”أكثر من لا إنساني=“.

وقال إن المنظمة لم تتمكن من إرسال غذاء أو قوافل للمخيم منذ بدء جولة القتال الحالية. وأضاف أن ”هذا يعني أنه لا يوجد غذاء أو ماء وهناك القليل للغاية من الدواء“.

وتمكنت 400 عائلة فقط، أي ما يقارب ألفي شخص من مغادرة مخيم اليرموك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية  على أجزاء واسعة منه، بينما دعا الرئيس محمود عباس إلى ”محاولة إيجاد حل“ لحماية الفلسطينيين فيه.

المصدر :  sky news 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*