زيارة نادرة للرئيس السوري بشار الأسد
زيارة نادرة للرئيس السوري بشار الأسد

بشار أم ترامب… من سيغير السياسة الدولية في عام 2017

كتبت – أميمة أشرف

ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الإتجاهات، وأخذت تتطور بشكل سريع مما جعل لها تأثيراً قوياً على الوضع الدولي، فمثلا في الولايات المتحدة الأمريكية حدثت تغيرات في الإدارة الأمريكية، وبدأت بريطانيا العظمى في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، بينما جرت في البلدان الأوروبية العديد من الإنتخابات التاريخية، وفي الوقت نفسه تستمر عملية الكفاح ضد الإرهاب الدولي في سوريا.

وفي هذا السياق وضعت صحيفة ”جازيتا“ الروسية قائمة بأهم السياسيين تدور الأحداث حولهم، ومن المتوقع أن تتغير السياسة الدولية في عام 2017 على أيديهم.

1-دونالد ترامب

قد يكون تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير عام 2017 واحدا من أهم الأحداث المتوقع حدوثها في هذا العام، وكما هو متوقع فإن التنصيب الرسمي لرجل الأعمال سيؤدي حتما إلى تغيرات جذرية في سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في الداخل والخارج علي حد سواء.

وقد قام ترامب مسبقاً بتحديد أولوياته والتي تتضمن إعادة النظر في العلاقات مع روسيا، بما في ذلك تلك العلاقات التي تخدم المصالح المشتركة في محاربة الإرهاب، بالإضافة إلى أن التغير في العلاقات الثنائية بين البلدين لا يزال غير واضحا حتى الآن، حيث تعتبر سياسة العقوبات هى إحدى أهم القضايا المطروحة الآن.

2- أنجيلا ميركل

تستقبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل العام الجديد في عزلة تامة، حيث قام كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي بترك مناصبهم، كما صرح فرانسوا هولاند عن عدم رغبته في خوض فترة رئاسية جديدة.

وأعلنت ميركل عن نيتها للترشح في الفترة الجديدة، وهذا ما يجعل منها أمل القوى السياسية في دعم وحدة الاتحاد الأوروبي، حيث يعتقد خافيير سولانا الأمين السابق لحلف الناتو أنه كان من الأفضل أن تتولى أنجيلا ميركل منصب الزعيم الدولي بدلاً من دونالد ترامب.

والسؤال همنا هل سيؤدي فوز ميركل إلي تغيرات جوهرية ملموسة في العلاقات بين ألمانيا وروسيا؟، حيث يمر زعماء كلا الدولتين في الوقت الحالي بتوتر في العلاقات مع بعضهما البعض بعد أن كانت هناك في فترة ما حالة من التفاهم والتوافق، وفي هذا الصدد فقد دعت ميركل لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا نتيجة حربها ضد الإرهاب في سوريا.

3- بشار الأسد

وفقاً لآراء بعض الخبراء فإن قضية تنحي إزالة بشار الأسد من السلطة غير مدرجة في الخطط، فإن طبيب العيون الذي جلس على كرسي الرئاسة عن طريق المصادفة يتبع سياسة مثيرة للدهشة.

ولا تعني عملية تحرير حلب انتهاء الأعمال العدوانية في سوريا، وإنما تعني بدورها تخليصها من إرهابي إدلب ومن ثم القضاء على ”داعش“، وعلاوة على ذلك فإن استعداد الأسد للمشاركة في عملية التفاوض موضع تساؤل، مما يجعل مصيره في عام 2017 غير واضحاً تماماً.

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*